التيس المستعار يحل المطلقة ثلاثا لزوجها ، والحمار المستعار يحل المحرمات لأهلها ، ومستعير التيس زوج ، ومستعير الحمار صحيفة وراءها مكيدة ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الأول ، ولعن الله الثاني ؛ لأنه ممن يكتم البينات والهدى : (أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) ، فالأول يحل امرأة واحدة لرجل كان لها زوج وله فيها شبهة ، وأما الثاني فتتدحرج به عربة التحليل في كل اتجاه بحسب رغبة المستعير. والمستعير لا يبحث عن فتوى تبيح له الحرام فهو سائبٌ بلا قيد ، ولكنه يروجها ليضلكم أنتم (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).
لا تعجلوا علي قد يكون في الألفاظ قسوة ، وقد يرى فيها دعاة الليونة بذاءة لكنها في حقيقتها لم تتجاوز ألفاظ الكتاب والسنة ، واسم الحمار أليق بهذا المحلل من الثور ؛ لأن الحمار مركوب غير محلوب ، ولأنه المثل المضروب في القرآن ، فلم يضرب الله الأمثلة بأنجس الحيوانات (الكلب) وأحمقها (الحمار) إلا في سياق التحذير من المتلاعبين بالدين ، الذين تعلموه ثم أعرضوا عنه فلم يقيموه حق إقامته .
لا تعجلوا علي قد يكون في الألفاظ قسوة ، وقد يرى فيها دعاة الليونة بذاءة لكنها في حقيقتها لم تتجاوز ألفاظ الكتاب والسنة ، واسم الحمار أليق بهذا المحلل من الثور ؛ لأن الحمار مركوب غير محلوب ، ولأنه المثل المضروب في القرآن ، فلم يضرب الله الأمثلة بأنجس الحيوانات (الكلب) وأحمقها (الحمار) إلا في سياق التحذير من المتلاعبين بالدين ، الذين تعلموه ثم أعرضوا عنه فلم يقيموه حق إقامته .





